شارك الشارني في مسلسل “أكسيدون” وسلسلة “باب بنات”، مقدمًا شخصيتين تركتا أثرًا رغم قلة عدد مشاهدهما هذا الموسم.
وعن شخصية “وردي” في “باب بنات”، أكد أن المخرج زياد ليتيم يدفع الممثلين دائمًا لتجربة أدوار جديدة خارج منطقة الراحة، مما يعزز اكتشافهم لجوانب مختلفة في أدائهم الفني.
وأشار إلى أن سبعينات القرن الماضي كانت مرحلة مليئة بالتحولات في الموضة والفنون والعلاقات الاجتماعية، معتبرًا تلك الحقبة في تونس نابضة بالحيوية.
ولم يغفل الشارني تفاعل الجمهور، وقال مازحًا: “في تونس 12 مليون نبّار”، في إشارة إلى التعليقات الطريفة التي رافقت شخصية وردي.
كما شدد على أن قيمة الدور لا تُقاس بحجمه، فالأدوار الثانوية أحيانًا تحمل بعدًا دراميًا وتجربة جديدة أكثر من البطولة، مؤكدًا أن بداياته كانت في الفضاء الرقمي واصفًا نفسه بـ “ابن اليوتيوب” قبل الانتقال إلى التلفزيون من خلال أعمال أخرجها عبد الحميد بوشناق.

