كشفت الممثلة روضة المنصوري خلال ظهورها في برنامج دار العز عن تفاصيل جديدة بخصوص الجدل الذي رافق مسلسل وردة وكتاب، مؤكدة أن العمل تعرّض لظلم كبير ولم يحظَ بالتقدير الذي يستحقه.
وأوضحت أن المسلسل، الذي أخرجه أحمد رجب، واجه حملة نقدية وإعلامية قاسية في فترة عرضه، رغم أنه يضم ممثلين من الطراز الرفيع وأداءً فنياً مميزاً. وأضافت أن إعادة مشاهدة العمل تكشف جودته الحقيقية، سواء من حيث القصة أو المشاهد.
كما أشارت روضة المنصوري إلى أن “وردة وكتاب” لم يكن عملاً ضعيفاً كما تم الترويج له، بل كان ضحية حملة ممنهجة لأسباب غير واضحة، مؤكدة أن الجمهور العادي تفاعل معه بشكل إيجابي، وهو ما يعكس الفجوة أحياناً بين رأي النقاد وتقييم المشاهدين.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن المسلسل يستحق فرصة ثانية للعرض، خاصة على القناة الوطنية، حتى يتمكن الجمهور من إعادة اكتشافه بعيداً عن الضغوط الإعلامية التي أثرت على صورته عند صدوره.

