في لحظات إنسانية مؤثرة، لم يستطع الممثل القدير زهير الرايس تمالك دموعه خلال استضافته في “راديو موزاييك”، حيث كشف عن وجه مؤلم من حياته الشخصية يتقاطع بشكل صادم مع فنه.
وأكد الرايس أن مشهده في مسلسل “باب البنات” لم يكن مجرد تمثيل، بل كان تجسيداً لواقع مرير عاشه، قائلاً: “المشهد هذاك صار عليا في الواقع.. شعرة لا بكيت فيه بالحق”. وفتح الفنان قلبه للجمهور متحدثاً عن تعرضه للخذلان من قبل أشقائه الذين جردوه من تعب عمره ورزقه بعد سنوات من العمل والعطاء المادي لهم.
وبنبرة ملؤها الأسى، وصف الرايس حالته قائلاً:
“طول عمري نخدم ونعطي في الفلوس، ومن بعد خرجوني من كل شي.. تعيش الصدمة والخذلان من أقرب الناس ليك.. عمري ما نسامحهم”.
وأضاف أنه اضطر للسكن في “مرمة” (بناء غير مكتمل) رغم أنه هو من بناه بماله الخاص، مختتماً حديثه بعبارة تلخص حجم الوجع: “اتقِ شر من أحسنت إليه”.

