شهد المسرح الأثري بالحمامات، مساء الأحد 9 أوت 2026، لقاءً موسيقيًا مميزًا مع الفنانة اللبنانية سندي لطي، ضمن فعاليات الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي، في سهرة اختارت فيها الفنانة أن تضع الطرب العربي والعود في قلب العرض.
وجاء هذا الموعد ضمن دورة استثنائية من المهرجان تحمل شعار «ذاكرة تعيش»، وتجمع خلال أكثر من شهر بين الموسيقى والمسرح والرقص المعاصر، بمشاركة أسماء فنية من تونس والعالم العربي وعدد من الدول الأجنبية.
سندي لطي.. حضور يجمع الغناء والعزف
تتميز تجربة سندي لطي باهتمامها بالموسيقى العربية الأصيلة، إلى جانب حضور آلة العود في أدائها، وهو ما يمنح حفلاتها طابعًا خاصًا يجمع بين قوة الصوت ودفء الموسيقى الشرقية.
وفي حفلها بالحمامات، كان الجمهور على موعد مع سهرة تستحضر أجواء الطرب العربي وتستعيد أعمالًا من الذاكرة الموسيقية العربية، مع حضور واضح للعود باعتباره أحد العناصر الأساسية في تجربتها الفنية.
وكانت الفنانة قد أشارت قبل الحفل إلى أنها أعدّت للجمهور التونسي مجموعة من المفاجآت، مؤكدة أهمية هذا اللقاء بالنسبة إليها، خاصة مع المكانة التي يحتلها الجمهور التونسي في مسيرتها الفنية.
موعد لبناني ضمن برمجة عربية ودولية
تندرج مشاركة سندي لطي ضمن سلسلة من العروض اللبنانية التي أثثت الدورة الستين لمهرجان الحمامات الدولي، إلى جانب أسماء مثل يارا، جوزيف عطية، مارسيل خليفة، غسان يمين، ملحم زين وآدم.
وتتواصل فعاليات الدورة الستين إلى غاية 13 أوت 2026، ببرنامج يضم 32 عرضًا من الموسيقى والمسرح والرقص المعاصر، بمشاركة فنانين من 12 دولة
بهذه السهرة، تواصل سندي لطي تقديم تجربتها الموسيقية أمام الجمهور التونسي، في فضاء الحمامات الذي يواصل، بعد ستة عقود، استقبال أصوات وتجارب فنية مختلفة تحت شعار «ذاكرة تعيش».

