انطلقت خلال الأسابيع الماضية عمليات تصوير فيلم رعب تونسي جديد في منطقة عين دراهم، تحت إدارة المخرج سفيان محمدي، في تجربة سينمائية تسعى إلى تعزيز حضور هذا النوع من الأفلام في تونس.
ويجمع العمل مجموعة من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، من بينهم نضال السعدي وعزة سليماني ومروى العقربي وأحمد الأندلسي، في توليفة تمثيلية يُنتظر أن تضيف للعمل بعدًا جماهيريًا.
ورغم التكتم على تفاصيل القصة أو العنوان الرسمي للفيلم، فقد كشف نضال السعدي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن موعد عرض مرتقب، حيث من المنتظر أن يصل الفيلم إلى قاعات السينما مع نهاية السنة الجارية.
ويُعد هذا المشروع إضافة مهمة إلى سينما الرعب التونسية، التي بدأت تشهد اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع ترقّب أعمال جديدة، من بينها فيلم قادم للمخرج عبد الحميد بوشناق، إلى جانب مشاريع أخرى قيد التحضير.
وتُشير هذه الديناميكية إلى توجه متصاعد نحو تنويع الإنتاج السينمائي في تونس، وفتح المجال أمام أنماط جديدة مثل أفلام الرعب التي تلقى إقبالًا متزايدًا من الجمهور.

