فيلم وين ياخذنا الرّيح سينما Fennymag
سينما

فيلم وين ياخذنا الرّيح

«وين ياخذنا الريح» هو فيلم تونسي روائي حديث من تأليف وإخراج آمال القلاتي، وقد حقّق حضورًا قويًا في المهرجانات السينمائية العالمية والحصول على عدة جوائز مرموقة.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول «عليسة»، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها ذات روح متمردة، و**«مهدي»**، شاب خجول في الثالثة والعشرين، يصيبهما شعور قوي بالحاجة إلى الهروب من واقع حياتهما الصعب.

يستعين الثنائي بخيالهما ليفرّا من القيود اليومية، وعندما يكتشفان مسابقة تتيح لهما فرصة للهروب من محيطهما، ينطلقان في رحلة طريق عبر جنوب تونس. وخلال تلك الرحلة، يواجهان سلسلة من العقبات والمفاجآت التي تختبر عزيمتهما وتغيّر نظرتهما للحياة.

الفيلم يتناول موضوعات مثل الحرية، الحلم، الصداقة، وطاقة الشباب في مواجهة واقع قاسٍ، ويطرح أسئلة وجودية عميقة تدفع الجمهور إلى التأمل في معنى الحلم والرحيل والهوية.

الجوائز والمهرجانات

حقق الفيلم نجاحًا على مستوى المهرجانات الدولية، من بينها:

  • جائزة النحلة الذهبية لأفضل فيلم طويل في مهرجان مالطا السينمائي لأفلام البحر المتوسط.
  • جائزة أفضل فيلم روائي عربي في مهرجان الجونة السينمائي ضمن مسابقته الرسمية.
  • جائزة نقابة الصحفيين التونسيين لسينما حرية التعبير في أيام قرطاج السينمائية.

كما عُرض الفيلم في مهرجان صندانس السينمائي الدولي، وشارك في مهرجانات كبرى مثل روتردام السينمائي الدولي ومهرجان إسطنبول السينمائي الدولي.

الصناعة والتمثيل

  • التأليف والإخراج: آمال القلاتي
  • الإنتاج: أسما شيبوب لأطلس فيجن
  • بطولة: سليم بكار، آية بالأغا، سندس بالحسن ولبنى نعمان
  • التصوير السينمائي: فريدة مرزوق
  • المونتاج: أمال القلاتي وغالية لاكروا ومالك كمون
  • الموسيقى: عمر علولو
    تولى توزيع الفيلم في العالم العربي شركة MAD Distribution.

أهمية الفيلم وتأثيره

يحظى فيلم «وين ياخذنا الريح» بتقدير نقدي وجماهيري لقدرته على تقديم صورة صادقة ومعبرة عن واقع الشباب التونسي المعاصر، حيث يعكس مخاوفهم، طموحاتهم، وحاجتهم إلى التحرر والخروج من قيود الواقع. يعتبر العمل إضافة قوية للسينما التونسية المعاصرة لما يقدّمه من لغة سينمائية تجذب المشاهد وتحثه على التفكير والتأمل.

Exit mobile version