أكد الفنان التونسي وليد الصالحي مجدداً جماهيريته وقدرته على استقطاب عشاق الفن الشعبي، وذلك خلال السهرة الغنائية التي أحياها مساء السبت 1 أوت 2026 على ركح المسرح الصيفي ببنزرت، ضمن فعاليات الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان بنزرت الدولي، حيث شهدت المدرجات حضوراً كبيراً لجمهور المهرجان الذي توافد لمتابعة هذا العرض الموسيقي الشامل الذي جمع بين الإيقاعات الشعبية التونسية الأصيلة والرؤية الاستعراضية الحديثة. وقدم الصالحي على امتداد السهرة باقة متنوعة من أشهر أعماله الغنائية التي تفاعل معها الجمهور بحماس لافت، لاسيما عند أداء أغنيته الشهيرة “بعدوني” التي ألهبت الحماس في المدرجات، في حين لم يقتصر العرض على الجانب الغنائي فحسب، بل تخللته لوحات كوريغرافية راقصة تميزت بتناسق الإيقاع والتعبير الجسدي ومزجت بلمسات فلكلورية أضفت حيوية خاصة على خشبة المسرح. وفي لحظة وفاء حظيت بإشادة الحاضرين، خصص وليد الصالحي فقرة تكريمية استحضر فيها قامات الفن الشعبي التونسي، موجهاً تحية لروح الفنان القدير الراحل صالح الفرزيط من خلال أداء جانب من روائعه الخالدة، ومستذكراً الفنانة الراحلة فائزة المحرصي عبر أداء أغنية “يا ليتني يا ليت” التي جمعتهما سابقاً في دويتو شهير، لتُتوّج هذه الأمسية كواحدة من أبرز سهرات الفن الشعبي في برنامج الدورة 43 لمهرجان بنزرت الدولي، مؤكدة نجاح المهرجان في تقديم عروض توازن بين الأصالة والفرجة الاستعراضية المعاصرة.
«في سهرة حافلة ببنزرت: وليد الصالحي يُبدع على ركح المسرح الصيفي ضمن الدورة 43»

Design sans titre (15)
