هذا العمل هو “أرشيف حي” للذاكرة الاحتفالية التونسية. يمتد الكوكتيل ليشمل أغاني “الكسوة”، و”الحنة”، و”الخرجة”. كل مقطع فيه يحكي قصة مرحلة من مراحل العرس التونسي. إنه يعبر عن التلاحم العائلي، حيث يجتمع الصغير والكبير على أنغام “المزود” و”الدربوكة”. الطول في هذا الكوكتيل نابع من تعدد المقامات والإيقاعات التي تنتقل بالمستمع من جو الخشوع والدعاء إلى جو الرقص والاحتفال الصاخب، مما يجعله قطعة لا غنى عنها في كل بيت تونسي.
كوكتال تونسي للأفراح والمناسبات

