هذا الدويتو هو قصيدة بصرية وموسيقية تحلق في سماء الرومانسية. “القمرة” (القمر) في الخيال التونسي هي الحبيب البعيد أو الجمال الذي لا يطال. الحوار الغنائي بين لطفي ونورس يمثل توازن القوى بين الرجل والمرأة في الحب؛ فكل منهما يكمل الآخر في المديح والوصف. الأغنية تمتاز بطول ألحانها وتكرار المقاطع التي تهدف إلى إدخال المستمع في حالة من “التنويم المغناطيسي” العاطفي، حيث لا صوت يعلو فوق صوت العشق.
لطفي عدنان ونورس شعيب – شفت القمرة

