مسرحية «جاكراندا» مسرح Fennymag
مسرح

مسرحية «جاكراندا»

ينظم المسرح الوطني التونسي عرض مسرحية «جاكراندا» يوم الأحد 15 مارس 2026، ضمن إنتاجه لعام 2025. تحمل المسرحية نصًا ودراماتورجيا من إعداد عبد الحليم المسعودي، وإخراج وسينوغرافيا من توقيع نزار السعيدي، وتُعدّ جزءًا من إبداعات المسرح الوطني الشاب.

تدور أحداث المسرحية في تونس، خلال العشرية الثانية من الألفية الثالثة، حيث يعود هارون من لندن بحثًا عن حقيقة وفاة والده. وجهته هي Tanit Call Center، واجهة حداثة تخفي وراء زجاجها وحشًا يلتهم ما تبقى من الأحلام والطموحات. في هذه القلعة الزجاجية المنتصبة في أحد أعرق شوارع العاصمة، يستعد الجميع لطقس مزدوج: تأبين الأب، المدير السابق، وتنصيب العم «الكلاعي» مديرًا جديدًا بقرار من الأم «جويدة». ومن هنا تبدأ أحداث المسرحية تحت شعار «لستُ هاملت»، لتتطور صراعات المكاشفة بين ماضٍ مثقل وحاضر خانق، وتتسع رقعة الغدر والفساد والعبودية المقنّعة، فتبدأ جاكراندا حكايتها التي تمزج بين الدراما الاجتماعية والتحليل النفسي للشخصيات.

يشارك في الأداء مجموعة من الفنانين المتميزين، من بينهم حمودة بن حسين، أصالة كواص، أنيس كمّون، ثواب العيدودي، حلمي الخليفي، محمد عرفات القيزاني وحسناء غنام، فيما تولّت لينا جردق مهمة مساعدة المخرج، وأسامة السعيدي تأليف الموسيقى. وقد أشرف على موضب الإنارة فيصل صالح، وعلى توضي الصوت والفيديو هاني باللحمادي، فيما تكفّل منير بن يوسف بتوضيب الركح، ومروى المنصوري بتصميم الملابس، بينما تولّى عدنان العبيدي وضبط الإنتاج وفاطمة المرصاوي متابعة مهام الإنتاج.

ويأتي هذا العرض المسرحي كفرصة للجمهور لمتابعة تجربة مسرحية معاصرة تسلط الضوء على التوترات الأسرية والاجتماعية، وتستحضر أسئلة وجودية حول الحياة والموت والغدر والوفاء، ليقدّم للمشاهد تجربة متكاملة تجمع بين الأداء الدرامي، الجمالي والموسيقي، في فضاء مسرحي يعكس أصالة التجربة المسرحية التونسية وعمقها الفني

Exit mobile version