مسلسل «حكاية نرجس» يثير الجدل اخبار عربية Fennymag
اخبار عربية

مسلسل «حكاية نرجس» يثير الجدل

مع بداية النصف الثاني من رمضان 2026، بدأ عرض مسلسل «حكاية نرجس» من بطولة الفنانة ريهام عبد الغفور، والذي أثار جدلاً واسعًا بين الجمهور والإعلام في مصر بسبب استناده إلى أحداث مأساوية حقيقية. يسلط المسلسل الضوء على واحدة من أكثر الجرائم الاجتماعية غرابة وإيلامًا، والمتعلقة بالمرأة التي عرفت بلقب «عزيزة بنت إبليس».

تعود القصة إلى منتصف الثمانينيات في الإسكندرية، حيث تحوّلت حياة عزيزة العادية إلى جحيم بسبب عجزها عن الإنجاب، فتحول الحزن إلى غضب ورغبة في الانتقام من المجتمع. وبعد زواجها الثاني، بدأت تمثيل دور السيدة الحامل بحشو ملابسها بالقطن لتبدو بطنها منتفخة، كما خططت لخطف الأطفال من المستشفيات لإظهارهم على أنهم أبناؤها.

كانت عزيزة تقترب من الأمهات الفقيرات في لحظات غفلة لتختطف الطفل الرضيع، ثم تمثل مشهد الولادة المزيفة في منزلها، وتستخرج شهادات ميلاد باسمها، مكررة العملية مع أطفال آخرين. وتطورت سلسلة جرائمها لتشمل بيع الأطفال مقابل أموال، بمساعدة سيدات أخريات، قبل أن تنتقل إلى العريش محاولًة الهرب من العدالة، إلى أن كشف الأمن أمرها في عام 1992.

كشفت اعترافات عزيزة بنت إبليس جميع الجرائم، وتم إعادة الطفلين هشام ومحمد إلى أسرهم، بينما ظل الطفل الأول إسلام بلا حل، إذ رفضت الكشف عن هويته الحقيقية، وحُكم عليها بالسجن لمدة سبع سنوات.

ويعيد المسلسل بهذه الأحداث تسليط الضوء على مأساة حقيقية، موضحًا كيف يمكن للألم الشخصي أن يتحول إلى شر اجتماعي يؤثر على العديد من العائلات البريئة، ويطرح تساؤلات حول العدالة والمساءلة في مثل هذه الجرائم.

Exit mobile version