ممثل «الخطيفة»: شخصية كلود أحبها الجمهور وكرهها في الوقت نفسه مسلسلات Fennymag
مسلسلات نجوم الدراما

ممثل «الخطيفة»: شخصية كلود أحبها الجمهور وكرهها في الوقت نفسه

تحدّث الممثل التونسي خلال استضافته في برنامج «O_Star» عن عدد من محطات تجربته الفنية وآرائه في بعض الأعمال الدرامية التي شارك فيها. وأشاد في البداية بالممثلة عزة سليمان، معتبرًا أنها من أفضل الشركاء الذين عمل معهم في مسلسل «الخطيفة»، مشيرًا إلى أنها ممثلة تمنح الكثير من الجهد والعطاء في العمل دون حساب.

كما تطرق إلى الشخصية التي جسدها في المسلسل، وهي شخصية كلود، موضحًا أنها تتمتع بحضور قوي إلى جانب الشخصيات الرئيسية، وأنها من الشخصيات التي قد يحبها المشاهد أحيانًا ويكرهها أحيانًا أخرى، وهو ما يمنحها بعدًا دراميًا مميزًا. ووجّه كذلك تحية خاصة للممثلة ريم الرياحي، مؤكدًا أنه اكتشف فيها شخصية قوية تتمتع بصدق وإحساس كبيرين في التمثيل، كما اعتبر أن نهاية مسلسل «الخطيفة» كانت عادلة ومناسبة لمسار الأحداث.

وأثنى أيضًا على أداء الممثل محمد مراد، مشيرًا إلى أن الدور الذي قدمه لم يكن سهلًا على الإطلاق، وأن العمل جمعهما في علاقة درامية غير متوقعة، إذ كان يعتقد في البداية أنه سيجسد دور شقيقه أو صديقه قبل أن يتبين لاحقًا أنه سيؤدي دور خاله في المسلسل.

وفي حديثه عن الإخراج، أكد أن المخرجة سوسن الجمني تُعد من بين أفضل المخرجين في مجال الإخراج التلفزي في تونس، نظرًا لحرصها على احترام قواعد العمل التلفزيوني وتقديم أعمال ذات جودة. كما عبّر عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي تلقاها الجمهور حول شخصية كلود، خاصة أنها تمثل شخصية العاشق والمحب، وهو ما جعلها تحظى بتفاعل كبير من المشاهدين، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المظهر الخارجي قد يلعب دورًا مهمًا في بعض الشخصيات الدرامية.

وأوضح كذلك أن اختيار اسم «كلود» في المسلسل يعود إلى فترة التسعينات، حيث كان من الشائع أن يقابل كل اسم عربي اسم فرنسي، وهو ما يفسر أن شخصية خالد كانت تُنادى باسم كلود ضمن أحداث العمل.

كما عبّر عن إعجابه بمسلسل «المطبعة»، معتبرًا أنه عمل مميز وقدّم أداءً لافتًا من مختلف الممثلين المشاركين فيه، مشيدًا على وجه الخصوص بأداء الممثلة ملكة عويج التي وصفها بالاكتشاف الحقيقي.

وفي ختام حديثه، تطرّق إلى تجربته في تجسيد شخصية علي بن أبي طالب في مسلسل «عمر»، مؤكدًا أن هذا الدور كان من أصعب الأدوار التي قدمها، إذ شعر بالخوف والمسؤولية الكبيرة عند قبوله، ما دفعه إلى العمل على الشخصية لمدة عام كامل، مشيرًا إلى أنه لم يكن من السهل عليه الخروج من تأثيرها بعد انتهاء التصوير.

Exit mobile version