في حوار صريح ومليء بالذكريات، كشف الفنان التونسي فيصل بالزين خلال حضوره في برنامج #على_كيفي عن مجموعة من المواقف والمحطات في مسيرته الفنية والإنسانية، مستعيدًا أجواء عمله في السلسلة الكوميدية الشهيرة شوفلي حل، حيث أكد أن فريق العمل كان يعيش حالة من القرب الكبير، قائلاً إنهم كانوا “يرقدوا في حجورات بعضهم” في إشارة إلى روح العائلة التي جمعتهم خلف الكاميرا، معتبراً أن الأقرب إليه في تلك الفترة كان الفنان سفيان شعري.
وتحدث فيصل بالزين أيضًا عن مشاريع مسرحية لم تكتمل، من بينها عمل كان سيجمعه بالفنانة كوثر بالحاج، لكنه تأجل ليصبح مشروعًا ثلاثيًا على خشبة المسرح. كما علّق على مسيرتها الإعلامية موضحًا أنه لا يقيّمها كإعلامية، مؤكدًا أن الحكم في هذا المجال يعود للمهنيين.
وفي جانب إنساني مؤثر، عبّر عن محبة الجمهور الكبيرة له، مشيرًا إلى أن هذه الشهرة جعلت والدته تتأثر أحيانًا بسبب الاهتمام الكبير به، كما وجّه تحية طمأنة إلى مستشفيي مستشفى الرابطة وشارل نيكول، مؤكدًا أن وضع والدته الصحي مستقر الآن.
كما أشاد بعلاقته الفنية والإنسانية مع المخرج كمال التواتي، الذي ما يزال يعتبره مرجعًا يستشيره في العديد من الأمور، قبل أن يختتم حديثه بتقدير خاص للفنانة الشابة أميمة بن حفصية، معتبرًا إياها “في عمر بناته” ومتمنيًا لها مزيدًا من النجاح.
واختتم بالقول إن علاقته الأقرب اليوم أصبحت مع جيله الفني أكثر من الأجيال الأصغر، في إشارة إلى تغيّر طبيعة العلاقات داخل الوسط الفني.

