تسجّل السينما التونسية حضوراً مميزاً في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، من خلال مشاركة خمسة أفلام تعكس تنوع التجارب والأساليب الفنية، وتؤكد مكانة تونس في المشهد السينمائي الإفريقي.
🎥 حضور تونسي لافت
تشارك تونس في الدورة الجديدة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بخمسة أعمال سينمائية، تتوزع بين الروائي والوثائقي، مقدّمةً رؤية فنية تعكس قضايا اجتماعية وثقافية متنوعة.
ويُعد هذا الحضور دليلاً على حيوية السينما التونسية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية، خاصة في إطار السينما الإفريقية التي تشهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.
🌍 مهرجان الأقصر: منصة للإبداع الإفريقي
يُعتبر مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية من أبرز التظاهرات السينمائية في القارة، حيث يجمع صناع السينما من مختلف الدول الإفريقية، بهدف دعم الإنتاج السينمائي وتعزيز التبادل الثقافي والفني.
كما يساهم في تسليط الضوء على تجارب سينمائية جديدة، وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين الشباب.
🔥 السينما التونسية تواصل التألق
تؤكد هذه المشاركة الجديدة على استمرار إشعاع السينما التونسية، التي نجحت في فرض حضورها في العديد من المهرجانات الدولية، بفضل جودة أعمالها وتنوع مواضيعها.
ويُرتقب أن تحقق الأفلام التونسية المشاركة صدى إيجابياً لدى الجمهور ولجان التحكيم، في ظل المستوى الفني المتقدم الذي باتت تتميز به.
تشارك السينما التونسية بقوة في الدورة الحالية لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، التي تُقام من 29 مارس إلى 4 أفريل 2026. وتضم القائمة خمسة أفلام تمثل تونس في مختلف الأقسام والمسابقات الرسمية:
- سماء بلا أرض – فيلم طويل للمخرجة أريج السحيري، يُعرض ضمن مسابقة الأفلام الطويلة.
- نساء بورقيبة – خارج المسابقة، من إخراج جمال دلاي.
- أن أحلم ربما (تونس – برلين) – ضمن مسابقة أفلام الدياسبورا، للمخرجة نضال قيقعة.
- صباط الغولة.. أوديسا السبيل – خارج المسابقة، للمخرج مختار لادجيمي.
- مكان أنتمي إليه – فيلم قصير للمخرج يوسف حندوس، ضمن مسابقة الأفلام القصيرة.
وتُعد هذه المشاركة فرصة لتعزيز حضور السينما التونسية على الخريطة السينمائية الإفريقية، وتسليط الضوء على التجارب الفنية المتنوعة للمخرجين الشباب والقدامى على حد سواء.

