تحدثت الممثلة التونسية آية باللاغة عن تجربتها في مسلسل خطيفة، مؤكدة أن دور «يامنة» كان من أصعب الأدوار التي قدمتها، خاصة بسبب اعتماد الشخصية على اللهجة الريفية التي تطلبت منها جهدًا كبيرًا من أجل إتقانها وتقديمها بشكل مقنع للجمهور.
وخلال حضورها في برنامج «رمضان شو» على إذاعة موزاييك إف إم، أوضحت باللاغة أن شخصية «يامنة» تعيش دون أم أو أب، وهو عنصر درامي تُرك بشكل متعمّد ليطرح تساؤلات لدى المشاهد حول ماضيها والظروف التي مرت بها. وأضافت أنها حاولت التعمق في الجانب الإنساني للشخصية وفهم مشاعرها جيدًا حتى تتمكن من تجسيدها بصدق على الشاشة.
وبيّنت الممثلة أن هذه الشخصية أصبحت قريبة من الجمهور، نظرًا لما تحمله من أبعاد إنسانية متعددة، حيث ينتظر المشاهدون ظهورها في المسلسل لما تضفيه من لحظات خفيفة وطريفة ترسم الابتسامة على وجوههم. غير أن هذه الشخصية، بحسب تعبيرها، تخفي في الوقت ذاته قدرًا كبيرًا من الألم والمعاناة، وهو ما يمنحها عمقًا دراميًا ويجعلها أكثر تأثيرًا لدى المتلقي.
كما عبّرت آية باللاغة عن اعتزازها بالعمل إلى جانب الممثل التونسي كمال التواتي، معتبرة أن التجربة معه كانت مميزة ومثرية على المستوى الفني. وأشادت كذلك بالمخرجة سوسن الجمني التي وفّرت، وفق قولها، أجواء عمل مريحة وساعدت الممثلين من خلال توجيهاتها ومرافقتها لهم خلال مراحل التصوير.
وفي ختام حديثها، أكدت باللاغة أن العمل في التلفزيون والسينما يمثل بالنسبة لها تجربتين متكاملتين، مشيرة إلى حرصها على الاستفادة من كل تجربة فنية تخوضها. كما كشفت أنها تعمل حاليًا على فيلم روائي طويل جديد من المنتظر أن يشكل محطة فنية مهمة في مسيرتها.


Leave feedback about this