تستعد الفنانة السورية أصالة نصري للعودة إلى بلدها سوريا قبل نهاية شهر مارس الجاري، في زيارة مرتقبة بعد غياب دام نحو خمسة عشر عاماً، وهي خطوة ينتظرها جمهورها داخل البلاد وخارجها، خاصة مع الحديث عن مشاركتها في احتفالية فنية كبرى.
وأكد نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور أن نقابة الفنانين تعمل على تنسيق هذه العودة، مشيراً إلى أن أصالة تُعد من أبرز رموز الفن السوري. وأوضح في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون السوري أن النقابة بذلت جهوداً مكثفة لتذليل العقبات التي قد تعيق زيارتها، لافتاً إلى أن الترتيبات جارية على مختلف المستويات لمشاركتها في احتفالية الثورة المقررة يوم 18 مارس، بما يليق بمكانتها وتطلعات الجمهور السوري.
وكان الموسيقي أنس نصري، شقيق أصالة، قد زار سوريا خلال العام الماضي، حيث التقى ممثلين عن نقابة الفنانين للتنسيق بشأن الزيارة المرتقبة. ورغم أن موعد الزيارة كان مخططاً له قبل نهاية العام الماضي، فإنه تأجل لاحقاً دون تحديد تاريخ نهائي في ذلك الوقت.
وفي تصريحات إعلامية سابقة، أعربت أصالة عن أملها في أن تتم زيارتها إلى بلدها قريباً، مؤكدة أنها لا تشعر بأي مخاوف تجاه العودة، وأنها تتطلع إلى لقاء جمهورها السوري بعد سنوات طويلة من الغياب.
وعلى الصعيد الفني، كشفت أصالة عن استعدادها لإطلاق ألبوم غنائي جديد باللهجة السورية، وصفته بأنه من أضخم المشاريع في مسيرتها الفنية. ويضم الألبوم 14 أغنية، خُصصت كل واحدة منها لإحدى المحافظات السورية، مع توظيف الأزياء الفلكلورية التي تعكس الهوية الثقافية لكل منطقة، في تجربة فنية توثيقية تجمع بين الموسيقى والبعد البصري.
وأوضحت الفنانة أن العمل استغرق وقتاً طويلاً في التحضير، نظراً لحرصها على أدق التفاصيل، مشيرة إلى أن هذا الألبوم قد يكون الأخير لها باللهجة السورية، مع احتمال تكرار التجربة مستقبلاً.
ومن المنتظر طرح الألبوم خلال الفترة الممتدة بين عيد الفطر وعيد الأضحى، وسط ترقب كبير من جمهورها في العالم العربي.
ويُذكر أن أصالة شاركت أخيراً بصوتها في شارة مسلسل «قيصر.. لازمان لامكان»، وهي أغنية كتبها ولحنها حسان زيود ووزعها ناصر الأسعد، وتتناول معاناة العائلات السورية التي ما زالت تنتظر معرفة مصير أبنائها المفقودين.


Leave feedback about this