عندما يتصدى فنان بقيمة صابر الرباعي لتراث بلده، فإنه يقدم “درساً في الأداء”. هذا الكوكتيل هو رحلة عبر تاريخ الأغنية التونسية، من “الفوندو” إلى “الشعبي الراقي”. يعبر صابر بصوته العريض عن اعتزازه بهويته، ويقدم الأغاني بتوزيع أوركسترالي يجعلها تليق بالمسارح العالمية. القيمة هنا تكمن في “التمكين الثقافي”؛ أي إظهار أن الموسيقى الشعبية يمكن أن تكون كلاسيكية وراقية جداً إذا ما أُديت بحب وإتقان.


Leave feedback about this