تحدّث عبد الحميد بوشناق عن تجربته في مسلسل “المطبعة”، حيث يجسّد شخصية “الطاهر”، وهو شرطي غامض وصارم يعيش صراعًا نفسيًا عميقًا، وتشكّل علاقته بوالدته جانبًا محوريًا في حياته.
وأوضح أن بناء الشخصية جاء بالتعاون مع المخرج مهدي الهميلي، من خلال نقاشات دقيقة لفهم أبعادها، مع الاستفادة من تجارب سينمائية عالمية دون الوقوع في التقليد، بهدف تقديم صورة واقعية لشرطي تونسي.
وأشار إلى سعيه لتفكيك الصورة النمطية للشخصية عبر إضافة تفاصيل إنسانية تمنحها عمقًا أكبر، رغم قسوتها. كما أكد أن تجربة التمثيل في عمل لا يخرجه تُعد حلمًا بالنسبة له، وأن ثقته في الهميلي كانت سببًا رئيسيًا في قبوله بالدور.
وبيّن أن العمل حظي بتفاعل إيجابي، خاصة خلال موسم رمضان، معتبرًا ذلك مؤشرًا مهمًا في ظل المنافسة القوية. كما وصف تعاونه مع الهميلي بالممتع، بفضل تقارب رؤيتهما الفنية.
وعن مسيرته، أوضح أنه لا يزال يطوّر أدواته بين الإخراج والتمثيل والإنتاج، مدفوعًا بشغفه بالتجربة والتجديد. كما تطرّق إلى المقارنة بوالده لطفي بوشناق، مؤكدًا حرصه على شقّ طريقه الخاص.
وكشف في ختام حديثه عن اقترابه من إنهاء فيلمه الطويل الرابع، مع رغبته في مواصلة التمثيل، إلى جانب ارتباطه الدائم بالمسرح كركيزة أساسية في مسيرته.


Leave feedback about this