كشفت الفنانة لمياء العمري في برنامج #O_Star مع أميمة العياري عن كواليس عودتها إلى التمثيل بعد فترة ابتعاد طويلة، مؤكدة أن الظروف العائلية والمهنية كانت سببًا في استقرارها خارج تونس، ورغبتها في تكريس وقتها لتربية أولادها. وأضافت أن مصادفة تواصل سوسن الجمني معها بشأن دور خديجة في مسلسل «الخطيفة» كانت السبب الرئيسي في عودتها، معتبرة أن الدور جاء كـ coup de foudre وأنه يمثل تمامًا نوع الشخصيات التي تبحث عنها لتترك بصمتها على الشاشة.
وتطرقت لمياء العمري إلى شخصية خديجة، مؤكدة أنها تمثل أمًا تعيش ألم الفقدان، وهو شعور يختبره الكثير من الأمهات، خاصة بعد غياب أبنائها في الخارج، ما يجعل الدور إنسانيًا وعاطفيًا بامتياز. وأشادت العمري بزملائها في العمل، مشيرة إلى أن تجربتها مع ريم الرياحي كانت الأولى، لكنها شعرت بالانسجام على الفور، وأن أداء محمد مراد كان متميزًا، فيما وصفت سوسن الجمني بأنها حساسة جدًا وحرفية في التعامل مع المشاهد الصعبة، خاصة مشاهد الفقدان والبكاء، حيث لم تتخلّ عن دعمها طوال فترة التصوير.
كما وجهت الفنانة تحية خاصة لزوجها وأولادها على تفهمهم ودعمهم، خصوصًا خلال فترة خمسة أشهر من التركيز المكثف على دور خديجة، حيث اضطرت للتوفيق بين العمل والأسرة، مشيرة إلى أنها تعلمت التعامل مع الأدوار الصعبة والتحديات اليومية بروح صبورة وواقعية.
وعن تعاملها مع زملائها في المسلسل، أشارت إلى أن عزة سليمان كانت مصدر حنان ودعم، وأن فارس عبد الدايم ونوردو كانوا من أفضل من تعاملت معهم، لافتة إلى أن الشخصيات الطيبة لا تمنعها من الرغبة في خوض تجربة الأدوار الشريرة أو الكوميدية، لاكتشاف جوانب جديدة في أدائها الفني.
وأوضحت أن إعادة عرض الأعمال القديمة تسبّب لها توترًا، لأنها تؤثر على تفاعل الجمهور وتقلل من فرص تقديم محتوى جديد، مؤكدة أن طموحها يبقى في تقديم أدوار جديدة ومتنوعة تعكس شخصيتها الفنية الحقيقية وتتيح لها استكشاف أبعاد مختلفة في التمثيل.


Leave feedback about this