كشفت الفنانة التونسية ملكة عويج، خلال استضافتها في برنامج رمضان الخير مع الإعلامي سامي بالنور، عن كواليس تجربتها الأولى في التمثيل من خلال مسلسل المطبعة، مؤكدة أن شخصية خولة الحربية كانت السبب الرئيسي الذي شجعها على خوض هذه التجربة.
وأوضحت عويج أنها تلقت في السابق عدة عروض للتمثيل، لكنها لم تجد الدور المناسب الذي يقنعها، إلى أن جاء دور خولة في «المطبعة»، والذي رأت فيه شخصية قوية وقريبة من طموحاتها الفنية.
كما أشارت إلى أن من أجمل التعليقات التي وصلتها كانت من الفنانة سوسن معالج، التي اعتبرت أن ظهورها يمثل «ميلاد نجمة جديدة»، وهو ما منحها دفعة معنوية كبيرة.
وأكدت ملكة عويج أنها تحرص دائماً على الدفاع عن اختياراتها الفنية، مشيرة إلى أنها، مثل شخصية خولة، تحلم كثيراً وتسعى لتحقيق طموحاتها بنفسها دون أن تسمح لأحد بالتحدث نيابة عنها.
وفي ما يتعلق بمسيرتها الغنائية، أوضحت أنها في بداياتها كانت تُعرف غالباً بكونها ابنة الفنانة أمينة فاخت، لكنها تمكنت مع مرور الوقت من فرض اسمها الفني وبناء هويتها الخاصة في الساحة الموسيقية. كما كشفت أن العلاقة بينها وبين والدتها قائمة على الصداقة والتقارب، مشيرة إلى أنهما يعملان حالياً على ديو غنائي سيصدر قريباً.
وأضافت أنها شعرت بأهمية الغناء التونسي بعد أدائها لجينيريك أحد الأعمال، ما جعلها تعيد التفكير في مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها لن تتخلى مستقبلاً عن الأغنية التونسية.
وعن أصعب اللحظات خلال التصوير، ذكرت أن الحلقة التاسعة من المسلسل كانت من أكثر المشاهد تأثيراً بالنسبة لها، خاصة في المشهد الذي يتم فيه إيقاف شخصية يونس، إضافة إلى مشهد تكفين نجيب الذي أكدت أنها لم تتمكن حتى الآن من مشاهدته لشدة تأثرها به.
كما عبّرت عن رغبتها في تقديم مشاهد مشتركة مع عدد من الممثلين، من بينهم مرام بن عزيزة وعبد الحميد بوشناق، مؤكدة أنها فخورة أيضاً بالتعرف على عدد من الممثلين الشباب من جيلها خلال تجربة التصوير.
وفي ختام حديثها، كشفت ملكة عويج أنها تفكر مستقبلاً في خوض تجربة الإخراج، كما تستعد لطرح فيلم قصير جديد خلال الفترة القادمة.


Leave feedback about this