تستعد القيروان لاحتضان فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان المدينة بالقيروان، وذلك من 4 إلى 16 مارس 2026 بالمركب الثقافي بالجهة، في إطار برمجة ثقافية وفنية ترافق أجواء شهر رمضان وتضفي على ليالي المدينة طابعًا فنيًا مميزًا. ويُعد هذا المهرجان من أبرز التظاهرات الثقافية في الجهة، حيث يجمع بين الموسيقى والمسرح والعروض الروحية، في محاولة لتنشيط الحركة الثقافية وإثراء المشهد الفني بالمدينة.
وتنطلق فعاليات هذه الدورة يوم 4 مارس بعرض ضوئي بعنوان “بيبان المدينة” بتقنية “المابينغ” من تقديم مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي، وهو عرض بصري يعتمد على إسقاطات ضوئية فنية تستلهم ذاكرة المدينة ومعالمها التاريخية. ويلي هذا العرض في اليوم ذاته حفل الافتتاح من خلال العرض الصوفي “التخميرة” للفنان مراد باشا، في سهرة تجمع بين الموسيقى الروحية والأجواء الرمضانية.
ويتواصل البرنامج يوم 5 مارس مع إعادة تقديم العرض الضوئي “بيبان المدينة”، إلى جانب عرض موسيقي بعنوان “نوى” للفنان حاتم دربال. أما سهرة 6 مارس فستكون مع الفنان زياد غرسة الذي يلتقي جمهوره في عرض طربي يحتفي بالأغنية التونسية الأصيلة. ويكون الموعد يوم 8 مارس مع فرقة سلاطين الطرب السورية التي تقدم سهرة طربية مميزة.
كما يتضمن البرنامج يوم 10 مارس عرض “مراوحات موسيقية” للفنان قاسم الشواشي، يليه يوم 11 مارس عرض “القوالة” للفنان حاتم الفرشيشي. أما يوم 12 مارس فيشهد عرض المسرحية الكوميدية “Mr Propre” للممثل وليد الزين، في حين يقدم مركز الفنون الدرامية والركحية بالقيروان يوم 13 مارس عرض “رجال صبرة”.
ويتواصل البرنامج يوم 14 مارس مع سهرة فنية تحييها الفنانة درصاف الحمداني، يليها يوم 15 مارس عرض “عطور” للمؤلف الموسيقي محمد علي كمون. وتُختتم فعاليات المهرجان يوم 16 مارس بعرض موسيقي بعنوان “فاح السر” للفنان الهادي عينين، في سهرة ختامية تجمع بين الإبداع الموسيقي والأجواء الروحية التي تميز ليالي رمضان.
وبهذه البرمجة المتنوعة، يؤكد مهرجان المدينة بالقيروان حضوره ضمن أبرز التظاهرات الثقافية الرمضانية في تونس، حيث يجمع بين الطرب الأصيل والمسرح والعروض الفنية المعاصرة، ليمنح جمهور الفن والثقافة موعدًا متجددًا مع الإبداع في واحدة من أعرق المدن التونسية.


Leave feedback about this