تحدث الإعلامي هادي زعيم خلال حضوره في برنامج «نجوم» على موزاييك أف أم عن تجربته الإعلامية وخياراته المهنية.
وأكد أنه تلقّى عروضًا من إذاعات أخرى بعد مغادرته موزاييك، لكنه رفضها، معتبرًا أن هذه الإذاعة تبقى الأقرب إليه، كما أشار إلى أن خروجه كان بسبب ضغط الوقت والتزاماته التلفزية، إضافة إلى فقدانه الشغف نتيجة غياب المنافسة، مع تأجيل عودته للإذاعة في الوقت الحالي.
وتطرق زعيم إلى الساحة الفنية، خاصة في عالم الراب، حيث أوضح أن بعض الفنانين حققوا نجاحًا ماديًا وأصبحوا ينتجون أعمالهم براحة، في حين يواجه آخرون صعوبات مقارنة بالفترة السابقة التي كانت أكثر نشاطًا وزخمًا.
كما أشار إلى أنه تعرّض لانتقادات كبيرة عندما استضاف مفكرين في برامجه، أكثر من استضافته لصنّاع محتوى من منصات مثل تيك توك وإنستغرام، في إشارة إلى طبيعة تفاعل الجمهور.
وفي سياق آخر، علّق على الجدل الذي رافق تصريحاته خلال حفل خيري لصالح جمعية SOS، مؤكدًا أن تصريحاته لم تكن مسيئة كما تم تأويلها.
كما عبّر عن رغبته في تقديم برنامج اجتماعي مستقبلاً يهتم بمشاكل الناس، على غرار برامج علاء الشابي.
واعترف بندمه على تصريح سابق أدلى به خلال حوار مع الفنانة هيفاء وهبي، معتبرًا أنه كان غير لائق، ومؤكدًا أنه لا يسعى لتحقيق السبق الصحفي على حساب كرامة الآخرين.
وفي ختام حديثه، أشاد بتجربة البودكاست، معتبرًا أنها توفر مساحة أكبر من الحرية، خاصة في برنامجه «انعكاس» الذي لا يفرض قيودًا على الضيوف.


Leave feedback about this